حسن بن علي السقاف
221
تناقضات الألباني الواضحات
أمثلة من تناقضاته التي تدل على أنه واقع بما عاب به الحافظ ابن الجوزي من الإساءة والتناقض وعلى نفسها جنت . . . قدمنا في الجزء الثاني من التناقضات ص ( 49 ) أن هذا ( المتناقض ! ! ) عاب في ( صحيحته ) ( 1 / 193 من الطبعة القديمة و 1 / 244 من الطبعة الجديدة ) على الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى أنه أورد حديثا في ( الواهيات ) وأورده أيضا في ( الموضوعات ) فقال هناك ما نصه : ( ولذلك فقد أساء ابن الجوزي بإيراده لحديثه في ( الموضوعات ) ! على أنه تناقض ، فقد أورده أيضا في ( الواهيات ) يعنى الأحاديث الواهية غير الموضوعة . . . ) ! ! ! فهو يعتبر أن الحكم على حديث في موضع بأنه ( واه ) يعني : ضعيفا جدا وفي موضع أخر بأنه ( موضوع ) إساءة وتناقضا ! ! وإذا تأملنا في كتبه التي يتخابط ويتناقض فيها ونظرنا في حكمه على الأحاديث فيها فإننا نجد أنه ( أساء وتناقض ! ! ) في مواضع كثيرة جدا فحكم . مما هو أشنع من ذلك ! ! حيث غاير الحكم على أحاديث ، فزعم أنها ( موضوعة ) مثلا في موضع وأنها ( ضعيفة ) فقط في موضع آخر ! ! أو أنه ( ضعيف جدا ) مثلا في موضع و ( ضعيف ) فقط في موضع أخر ! ! أو ( منكر جدا ) مثلا في موضع و ( ضعيف ) فقط في موضع أخر ! !